السبت، مايو 19، 2012

في الهوى سوا

عزيزتي نور:

يوشك الحزنُ أن يُعدي، إلا أنه فائض عن الحد، مُوزَّع بالقسطاسِ على كل واحد فينا.رأيتِ منه ذلك أم لم تري في عيون الناس ووجوههم.
وخيرًا فعلتِ بعدم التمسك بالأوهام، فأمل بلا إيمان يُعدُّ وهمًا. 

لا تفزعي يا صديقتي. هذه رسيلة قديمة جدًا، لكنها صالحة لأوقات كثيرة.

في أمان الله.

هناك 3 تعليقات:

خديجة يوسف جعفر Khadeega Y. Gaafar يقول...

جميلة يا سديم :)

Nour يقول...

:)))))

Green يقول...

وخيرًا فعلتِ بعدم التمسك بالأوهام، فأمل بلا إيمان يُعدُّ وهمًا.

لا تفزعي يا صديقتي.
هذه رسيلة قديمة جدًا، لكنها صالحة لأوقات كثيرة.
:))))