الأربعاء، نوفمبر 16، 2005

تَماهِي..

أنـا
ليلٌ
بلا
نجوم
,,,
رؤية
البشر
لنجمة
ماتت
منذُ قرونٍ
,,,
عشيةُ
عزاءِ
جدتي
بذلك السرادِق
الذي لم أزره
أبدًا
,,,
تلكَ الزيارةُ
السريةِ
لمقابرِ من جمَعنا
الموت
,,,
رحيل
.
.
,,,
ن
ق
ط
ة
,,,
سـ ـطـ ـرٌ
في وريقةٍ
مقطوعـةٍ
من صفحةِ الجريدةِ
مرّت عليها السياراتُ
نصفَ شهرٍ
ثمّ
هاهي
معجونةٌ
بأسفلت
الطريق
!
ــــ*ــــ
أُضيُّق بين عيني
أُحدق وأحدق
من أنت؟
تبدو مألوفًا
هل أعرفُك؟
لا
أسمعُ
لا
يتكلمُ
،
لا
أعرفهُ
،
لا
أعرفهم
،
لا
أعرفني
،
!
أُ
حَ
دِّ
ق
!
ـــ*ـــ
برغم أنني لا أرتاحُ
لحقائب النسوة
لكنني يمكنني
لملمةََ
لاأشياءي
في حقيبةٍ
نسائيةٍ
أنيقة
؛لأدّعي
أنها أشياءي
!
ولأخاويِ
اليدَ الفارغة
!
_*_
وحتى..
لو لم أعرفك
أو
لو لم تعرفني
أو
لو لم نعرفنا
,
يمكننا أن نتقاسم
الهواء
,
انظر
أنا
أملكُ
ليلاً
وبسمةً
وصفاءً لأنصتَ
لأفهم
لأعرف
لأعيش
حتى الثُمالة..
,
انظر
أملكُ
مكانًا فارغًا
كبيـــــــــــــرًا
..
تستطيعُ النوم
والاتكاء
والحكي
والفراغ
والبناء
والحياة
والموت
..همم
تستطيعُ
الوحدة فيه
أيضًا
....
هل أُزعجُك؟
مارِس
(أنتَ)
لأتعلمَ
أن أمارس
(أنا)
....
هل أعترف؟
إني
_سرًا_
ألوكُ
تعاريفًا
لتلك
التي أحسَبُها
(أنا)
لكني
أتـ ـهـ تـ ـهُ
إذا
ماقابلتُ الغرباء
أو صادفتني
_وجهًا لوجهٍ_
في منعطفٍ
بطريق
!

هناك تعليق واحد:

أوداد يقول...

أن للبيان لسحرًا