الجمعة، يونيو 02، 2006

حركة خفيفة لأصابع الحلم

الطفلةُ تتقدم دون أن تقيس
الخُطى أو تتلمس وعورة الدرب..تمدُّ يدها (لا نستطيع القول انها بضةً ناعمة..إنها يدُ الطفلة وكفى)
ناظرةً إليهِ..ولا نستطيعُ الجزم إن صدَّقَ أنها ليست طيفًا مشاكسًا..يُمنِّي ثم يهربُ..معجونُ ككل أطيافهِ من السراب
تمدُّ يدها تنتظرُ الحلوى..(هكذا يظنُّ)،فيدخل يده في صدرهِ ،ويرجو الفراغَ أن يكون أرحم..
تقولُ له..اقرأ،فيدي باسمك موسومة..
وتمدُّها..ليرفعها على كتفيهِ..فتلمسَ النجمة
لتسقط..
تزمّ شفتيها..وتقاوم عفاريتَ البكاءِ المتزاحمين على بابي عينيها
..يجعلُ من أصابعها جنودًا ،يهجمون على الوحشِ..ويخلصون المدينةَ
ثم..يبنون منارةً تسكن فيها النجمةُ..
فلا تسقط..

فتمدها يدها إليهِ..ليخفيها بينَ يديهِ
فتغفو مطمئنّــة
،،

هناك 10 تعليقات:

karakib يقول...

هو بالرغم من الصياغه الادبيه الجميله و التصويرات و النجوم الا اني مش فاهم التدوينه دي عايزه تقول ايه
سوري بجد بس انا مش فاهم
انتوك

عوليس يقول...

رائع بجد تقريبا هبدا اقرا كل اللى فاتنى عندك فى المدونه

Kha6er يقول...

مطمئنة ..
هذه مفردة حاسمة جداً ..

تحياتي

ayman_elgendy يقول...

هاأنذا أخلف وعدي بعدم التعليق كعادتي في وعودي المكذوبة

يا ايتها الطفلة المقدسة الراكنة علي كتف سيزيف والموسوم علي كفك أسمه......قري عينا ...فالنجمة في منارتها باثقة.....ويدي سيزيف ستخفي كيانك المرتعش في أرض الأبد

أنتهي

Zeryab يقول...

يجعلُ من أصابعها جنودًا ،يهجمون على الوحشِ..ويخلصون المدينةَ
ثم..يبنون منارةً تسكن فيها النجمةُ..
فلا تسقط..

فتمدها يدها إليهِ..ليخفيها بينَ يديهِ
فتغفو مطمئنّــة
"
.الخيال الدافىء يأخذ بقلوبنا ..نحو كل هذا الأمان

Mist يقول...

أنتوك

مش عارفة أقولك ايه الصراحة..هو العيب مني في الغالب..المفروض الأمورماتبقاش معقدة للدرجة
بس الأهم..إن ده مش مصطنع،يعني مشهد رسمته،فكل واحد عينه غير التاني
عمومًا ياأهلاً بيك دايمًا
___
عوليس
:) بجد فرحانة جدًا بزيارتك
___
خاطر

هكذا بسهولة تلمس ماحامَت حوله الطفلة
___
أيمن

ردك يبدو نصًا مستقلاً
شكرًا لك
___
زرياب
:)
مش عارفة أقولك بالضبط
بس كويس ان المسألة جت حلوة كده

محمود عمر يقول...

This comment has been removed because it linked to malicious content. Learn more.

fawzeya يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
fawzeya يقول...

حيث انك طلعتى سيرينيتنا

مش ملاحظة ان الطفلة دى بتحلم
شوية ..
النجوم إن لم تسقط فلا احد بقادر على ان يبنى لها منارة .. حتى وان كانت الصغيرة الطيفية , وحتى وان كان قائد جنودها .
النجوم إن لم تحتملها السماء .. فلا يحتملها سوى باطن الارض يا سيرينا يا جميلة ..

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.