الجمعة، مارس 11، 2011

الثِقَـل

الحلو والمر يثقلان قلبي. الحياة تُثقل قلبي.
كلما استبقيتُ شيئًا في حياتي، يتفلت. واﻵن كلما يستبقيني شيءٌ أتفلّت.
(كأنني أسبق نية اﻷشياء، حتى بعدما لم تعد تنتوي شيئًا).
 ***

أغالبُ العيون الخفية لرغباتي، ورغبات اﻵخرين.
أغالبُ القيود التي يجب المحافظة عليها حتى أصل لعين الله المُحَرِرِة من كل العيون والقيود.
وأخشى انفلات الزمام من يدي.
أخشى نفاد الوقود.فأُسرع في كل شيء حتى أنسى كل ذلك-فتتكاثر اﻷشياء التي أرغب في فعلها، واﻷشياء التي أود اقتناءها-.. ﻷتذكر ثانيةً. فأُسقِطُ كل اﻷشياء التي أستطيع، وأود أن أترك كل الأمتعة، كل الرغبات، كل الحاجات، كل اﻷحبة، كل اﻷغراب، كل من آذوني، كل من آذيتهم، كل معروف لم أوفِّه حقه، كل حق قصرتُ فيه، كل حق لم آخذه، كل حق أخذته ولم أسدد واجبي نحوه..وأكثر من كل شيء أودُ أن أتركني-كلي- وأرحل.

وأغالبُ توقي وشوقي.
أغالب عُمق الحياة، فترادوني الرغبة في الموت تهمس، لستُ جُبًّا لا قاعَ لهُ. لستُ نهايةً صماء بكماء عمياء، بل نهاية لبداية، وانمحاء لتجلي، وعدم لوجود.

 هكذا توسوس الرغبة .

هناك تعليق واحد:

Mohammad Bahlool يقول...

ما يشبهك ..
مايشبهني الآن